1- زَبَدُُ عَلى جَسَدٍ
شَوى أَشْواقَهُ
حَسَكُُ اَلْغمومْ
زَبَدُُ سَرِيرَتُه
كَشِدق التيه
سُحْنَتُهُ اَلْكَوابِيس اَلْسغيبةُ
وَالجُدَى أمداؤه
رَجْعُ السٌرَى يحني له شبَق الرُؤَى
وَيَدُ الحلومْ
تُدْنيِ رُؤُوس النُورِ من تنُوره
زَبَدُُ
تَأَلٌقَ بِامْتِطَاءِ الموْج
فسحتُه الوعودُ
وَطَقْسُهُ قُبَل
مرائي الحالِ تَلْعَنُهَا
فَأَيٌُ حَسِيفَةٍ فتكت بماءِ الرشْدِ
في بَيْدَاءِ هَدَا اَلْوَقتِ ؟
قعِقعةُ الزٌبَدُ
وَشمَتْ أَدِيمَ النفسِ بِالغَسَقِ الهَصُورْ
2- من حانةٍ
قَطفَت دماء الأَلسِ
من أخيولةٍ للروِح
يَقدُمُ نبضَه زَمَنُُ ويُضرِمُ في الزٌبَدُ
نارًا ِبحجمِ الفجْع
نَبٌأَهَا الجسَدُ
بِقَاف بَعْثَتِهِ.
مراكش في: 02/12/1999م 23 شعبان 1420هـ
الخميس مساءً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق